
أن إمراة كانت تحب زوجها لدرجة فمـ,,ـرض الزوج وكان يقول لها ماذا ستفعلين لو مـ,,ـت !
فتقوم زوجته بتهدأته وتقول لن
لكن الزوج يصر على قوله.
فتقول له لكي يطمئن أنها ستجلس كل ليلة عند تبـ,,ـكيه وترثية.
فاشتد المړض عليه حتى قـ,,ـضى عليه و الزوج في العامة فكانت الزوجة تأتيه كل ليلة وتبـ,,ـكيه وبعد مدة من الزمن حاكم المدينة اشخاصا
قديما كانوا للعظة والعبرة وينصـ,,ـب حارسا لئلا يأتي ذووه وياخذوامن مكانها .نرجع لقصتنا
.فكانت هذه الزوجة تأتي إلى زوجها وتبـ,,ـكي فسمع الحارس الواقف على المرأة وكان شابا وسيما يتدفق حيوية ونشاطا فلما سمع صوت المرأة..جاء إليها مهرولا..ليساعدها فلما رآها تبـ,,ـكي زوجا جلس إليها وأصبح يحادثها ويقول لهادعك واهتمي للأحياء ..
فتبـ,,ـادلا الحديث إلى أن أوصلاهما ..فلما أفاقا من غفلتهما تذكر كل واحد منهما وظيفته فرجع الحارس إلى فوجد ناقصة فرجع إلى المرأة وأخبرها بأن واحدة فقـ,,ـدت .وأن الحاكم سيعـ,,ـاقبه على تقاعسه..
.ففكرت الزوجة مليا فقالت إخرج زوجي فلا !! فقامت الزوجة مع الحارس وأخرجا الزوج..!!!!!!!! فوجدو شى غـ,,ـريب اذهلهم..
وبعدما افاق من انتبه وهو ېصـ,,ـرخ على زوجة اين تسكني انت واين بيتك دليني عليه الزوجه في ذهول وهي تسألهما بك ما الامر وهو ېصـ,,ـرخ في وجهها دليني على منزلك اين تسكنين !!فصار خائڤة حتى وصلا الى دارها فاشارت بيدها وقالت هذا منزلي ما انت صانع
-
مراتي وحماتيأكتوبر 11, 2025
-
ڠضب الزوجهأكتوبر 8, 2025
-
أخذ الزوج هاتف زوجته المشابِهَ لهاتفهأكتوبر 8, 2025
-
السر الكبير قصة غادة سعيدأكتوبر 8, 2025








