
كان في حفل زفاف تقليدى في إحدى قري مركز البدرشين محافظة الجيزة بين العريس محمود ٢٩ عاما و العروسة وفاء ٢١ عاما بعد قصة حب جميلة استمرت لثلاث سنوات بسبب رفض
أسرة وفاء لمحمود
-
ڠضب الزوجهأكتوبر 8, 2025
-
أخذ الزوج هاتف زوجته المشابِهَ لهاتفهأكتوبر 8, 2025
-
السر الكبير قصة غادة سعيدأكتوبر 8, 2025
-
تمت دعوتي الى زفاف ابن عميأكتوبر 8, 2025
وبعد محاولات مضنية من محمود العامل البسيط اللي اتقدم لحبيبته أكتر من ست مرات ولكن كانوا اعمامها دائما يرفضوه بحجة انه معاه اعدادية وهي معاها معهد عالي
وفاء والدها متوقي من ١٩ سنة وهي عندها سنتين بالظبط واخوها أحمد كان عنده شهور
وامهم الست فاطمة.. 2
الست الطيبة اللي جوزها مات في حاذثة وهي في عز شبابها فمفكرتش لحظة انها تبص لنفسها… قفلت عليها باب بيتها و ربت الولد و البنت
اخوات زوجها المتوقي رفضوا يدولها أي ميراث بالحجة القىذرة بتاعة ملك العيلة منفرطش فيه..
إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا.
فتحت محل أحذية صغير 3
بفلوس دهبها ومقلعتش الاسود طول عمرها.. حتى في فرح بنتها يادوب شوية لمعة فى الأسود برضه بدأت تتاجر .. وعلمت الولاد وجهزت البنت بجهاز عروسة كامل وبنت للولد شىقة مأخدتش جنيه من حد
البنت أخدت معهد تكنولوجيا والولد في كلية هندسة… اعمامها واقفين في وش رغىبة البنت 4
اللي عاجبها محمود اللي كان بيشتغل في ورشة بتورد الأحذية لمحل أمها و شايفاه راجل و ربنا هيكرمه وهيقدر
يسعدها… و اعمامها شايفين انه لأ… ده مش من مستوانا…
مع إنى لما سألت على وظائفهم بعد كده طلع أنجح واحد فيهم شغال سباك وكمان ازاى محمود معاه اعدادية وبنتنا معاها شهادة من 5
كامبريدج البدرشين ولما سألت اكتشفت ان اعمامها التلاتة معاهومش محو أمية حتى .
سألت سألت أكيد طبعا بتسألوا انا بسأل ليه… عشان اللي هيحصل دلوقتى شئ خارج نطاق العقل البشري..سواء الأحداث… أو اللي شفته بعينى… وسمعته بودنى واللي هيفضل محفور في ذاكرتى طول عمري… عرفت كل حاجة 6
تقريبا عن الأسرة دى.. حتى بيتهم و شارعهم و قرايبهم روحتلهم.. قدرت إنى أعرف كل حاجة…
إلا حاجة واحدة… هو ايه اللي كان بين الأسرة دى وربنا… ايه الرابط العجيب اللي كان بيربط أفرادها التلاتة ببعض… وهل كل ده كان موجه ليا انا ولا جزاء ليهم هما ولا عبرة ولا ايه بالظبط…6
أسئلة بقالها أكتر من اربع سنين تعبت عقلي من التفكير و ملقيتلهاش اجابة…
نكمل
تجارة الأم بدأت تكبر بشكل فيه توفيق و بركة كبيرة بشكل غير طبيعي… المحل الصغير بقي ٤ محلات كبيرة جدا و في نفس الوقت محافظين علي اسلوب معيشتهم البسيط جدا… نفس شقــ,تهم الصغيرة… نفس طريقة 7
لبىسهم.. نفس أكلهم و شربهم..
الأم بعد الحاح من البنت و محمود و تعنت الأعمام… بلغت محمود واعمام البنت انها موافقة ومش هتقف قدام رغىبة بنتها و هتجوزها للي اختارته… الأعمام قاطعوا أي شئ يخصهم..
الأم كملت مشروع الجواز… وقالت مفيش حتى خطوبة.. وحددت معاد للفرح فورا يوم ٢٠
الفرح نفسه أصريت اجيب الفيديو بتاعه و اتفرج عليه… كان مبهج… كل حاجة فيه بسيطة وجميلة… مكانش فيه أي شئ محزن إلا منظر بكاء الأم المتواصل ان بنتها هتبعد عنها و هيبقوا اتنين بس في البيت واحمد ابنها وهو مدمع وبيطبطب عليها وبيحاول يضحكها… و وفاء كل ما ييجى 8
عليها كادر نظراتها شاردة.. ابتسامة متوترة.. بتبص علي امها و اخوها و تدمع وتحاول باستماته تسيطر علي نفسها انها متبكيش ومحمود سعيد وفرحان بشكل لا يوصف
الفرح خلص بدري تقريبا قبل ١١ العريس اخد عروسته ورايحين شقــ,تهم ووراهم مامتها و اخوها رايحين يوصلوهم مع عدد بسيط جدا 9
من أسرة محمود… الست فاطمة كانت مجهزالهم الأكل وكل شئ.. وصلوهم لحد باب البيت.. حىضنت بنتها كتير… و بكوا الاتنين مع بعض… ومشيو..
محمود قفل الباب عليه هو وعروسته اللي كان طاير بيها من الفرح… و بدأت طقوس أحزانه اللي هتوجىع قلبه العمر كله..
محمود بيحكيلي وبيقول بلهجة بسيطة








