
الذي كان متراكما فيها وفي جميع الحالات لم يكن لهما المال الكافي فهي كانت في البيت وتشتغل خياطة أما زوجه الحال وأعطاها اخوها موقدا بالغاز لتطبخ عليه وعددا من الصحون والأواني
ورغم أن الشـ,,ــقة كانت تبدو كئيبة ونوافذها تطل على على ساحة صغيرة وسط العمارة إلا أن حنان كانت تحس بالرضى على الأقل تشعر براحتها بعد أن عانت سنتين مع أهل زوجها . ولم يمض وقت طويل حتى وضعت طفلها الأول ممدوح وجعلت له فراشا صغيرا بجانبها أما الحجرة المجاورة فكانوا يستعملونها قاعة جلوس مضت الأيام وكبر الصبي حتى صار عمره عامان ولا حظت
-
مراتي وحماتيأكتوبر 11, 2025
-
ڠضب الزوجهأكتوبر 8, 2025
-
أخذ الزوج هاتف زوجته المشابِهَ لهاتفهأكتوبر 8, 2025
-
السر الكبير قصة غادة سعيدأكتوبر 8, 2025
أمه أنه ينظر دائما باتجاه الدولاب الموجود في في غـ,,ــرفة النوـ,,ــم وفي البداية لم تهتم بذلك لكنها بدأت تشعر بالقلق فلقد صار ممدوح يستيقظ وسط الليـ,,ــل ويبكي بشدة فتنهض كل مرة وتضعه في حضـ,,ــنها حتى يهدأ وينـ,,ــام ولم يعد زوجهها إبراهيم يقدر على النـ,,ــوم في الليل بسبب بكاء الصبي الذي لم يعرف أحد سببه فطول النهار يبدو بصحة جيدة يلعب ويأكل لكن في الليـ,,ــل يحصل شيئ يجعله لا يكف عن البكاء .








