
قصة واقعية تقول إحدى الفتيات لاحظت غيـ,ـابا مفـ,ـاجئا لجارتي التي تقيم في المنزل المقابل لمنزلي، فقد اعتادت على فتح النوافذ كل صباح، فتلقي علي تحيتها وتطمئن علي واطمئن أنا بدوري عليها، فتنشر الأفـ,ـرشة والأغطية لتتشبع من أشعة الشمس الدافئة على شرفات منزلها
حتى رائحة طعامها اخـ,ـتفت ولم يعد هناك أي أثر لها، قلت في نفسي ربما هي في زيارة لأحد اقربائها، أو خرجت لقـ,ـضاء بعض حاجاتها وستعود في المساء بعد انهائها، لم أعر الأمر اهتماما كبيرا حتى الصباح الموالي فلم يتغير شيء،
-
الفتاة التي تواعديوليو 10, 2025
-
بنتي اخوها ضيع شرفها وانا ضعيت رجولته وبعدها حصل ……مارس 16, 2025
فتلاه اليوم الموالي أيضا، نوافذ جارتي مغلقة، بيتها هادئ وكأنها ليست في منزلها، تساءلت بيني وبين نفسي لو ذهبت حقا للمبـ,ـيت لأوصتني على منزلها وأولادها فهذه عادتها، صحيح أن
ولديها شابين لكنها كأي أم تشعر دوما بحاجتهما لاهتمامها ورعايتها، خصوصا بعد زواج وحيدتها التي كانت تهتم بالبيـ,ـت في غيابها، اما الان اصبحت توصيني على البـ,ـيت قبل مغادرتها، لكن هذه المرة لماذا لم تفعلها !؟
غيـ,ـابا مفـ,ـاجئا لجارتي
اخذت اروح وأجيء في رواق منزلي، افكر في المكان الذي يمكن ان تكون فيه، فكرت في الاتصال بها، لكن ليس لدي رصيد كافي في هاتفي لأكلمها، فبقيت أطل تارة على نوافذها واخرى على بابها.
وبعد تفكير طويل قررت زيارتها، لكن هل ازورها بيدين فارغتين تلفت يمينا وشمالا فلم اجد في البـ,ـيت ما يليق لأكرمها به
هل انتظر عودة زوجي ؟ هل اقتني بنفسي والدكان بعيد؟ لكن ماذا لو ؟ لا يمكنني الانتظار أكثر، سأطرق باباها فقط وأكتفي بالاطمئنان عليها، توجهت نحو بيتها مباشـ,ـرة ثم طرقت الباب مرة واثنتين فلم ترد وما ان هممت بالمغادرة فتح الباب فجـ,ـأة
كانت هي، لكن تبدو متعبة قليلا من ملامحها، أخذت اسألها عن حالها وسبب غيـ,ـابها بينما ظلت تصر هي على استقبالي في بيـ,ـتها.

