
كانت واقفة قدام المرايا وهي بتسرح شعرها الأسود… شاردة في شيء معين، عايزة تتحجج بأي حجة علشان تشوفه.. من زمان ماشوفتهوش وبصراحة هو وحشها وجدًا، ده اللي كانت بتتكلم بيه مع نفسها فهي نيران حبها ليه كانت بتشتعل في قلبها الصغير… تنهدت بقوة وألقت نظرة تقيميه على نفسها برضا وطلعت من أوضتها شافت والدتها بتحط الأكل على السفرة وبتبتسم لها بحنان:
– تعالي يلا يا حبيبتي كلي قبل ما تنزلي جامعتك
إبتسمت حورية وقربت منها وأخدت الأطباق اللي في إيديها وبدأت هي تحطها على السفرة وهي بتقول:
– يا حبيبتي م\اتتعبيش نفسك كده، كنتي ناديلي وأنا هسيب أي حاجة في إيدي وهساعدك!
-
مراتي وحماتيأكتوبر 11, 2025
-
ڠضب الزوجهأكتوبر 8, 2025
-
أخذ الزوج هاتف زوجته المشابِهَ لهاتفهأكتوبر 8, 2025
-
السر الكبير قصة غادة سعيدأكتوبر 8, 2025
كادت زينة أن ترد ولكن صوت محمد كان أسرع منها وهو يقول بسخرية:
– أنتِ عارفة أمك دماغها ناشفة ومش بتسمع الكلام *بصلها وكمل كلامه بغمزة* مش كده يا زنزونة؟
وضعت يديها في خصرها وقالت بغيظ:
– اللي يشوفك وأنت بتقول كده مايشوفكش إمبارح ياقلب زنزونة
بصلها بغيظ وقال:
– الاه ما بلاش إحراج بقى يا زنزونة!
ضحكوا التلاتة في جو عائلي مرح وبعد كده قعدوا حوالين السفرة ويدأو ياكلوا، الصمت كان سائد المكان لحد ما حورية إتكلمت:
– بابا هو ماينفعش أجي معاك الشركة يوم يعني من نفسي.. حابة أوي أشوف الشغل فيها وكده
وطبعًا هي بتكره الشغل ولكن دي خطتها علشان تشوفه
ساب محمد الأكل اللي كان في ايده وقال بحيرة:
– مش عارف يا حورية، ولو خدتك كده بدون ما اقول لزعيم وابوه واخوه هتبقى مشكلة كبيرة، كنتي قوليلي إمبارح حتى كنت كلمتهم، لكن أخدك كده بدون ما أقولهم مش هعرف بصراحة
إتكلمت زينة هي الأخرى:
– طب ما تتصل على الزعيم وتقوله ياخويا فيها ايه يعني؟!
بص محمد لحورية وقال بإستغراب:
– طب وجامعتك؟ مش هتروحيها ولا ايه؟
فردت بهدوء:
– عادي يا بابا يعني مش هتيجي على اليوم ده
قام محمد وهو بيطلع تليفونه من جيبه وبيقول:
– ماشي يابنتي هتصلك عليه أهو
فرحت أوي لأن وأخيرًا هتشوف حبيبها بعد غياب شهر، زينة بحب:
– طب كمل أكلك يا محمد وبعدين أتصل عليه
بصلها محمد بإبتسامة وبعد كده بص لبنته:
– حورية هانم تؤمر وبابا ينفذ!
ردت زينة بغيرة مازحة:
– لا والله وأنا مليش في الحب ده ولا ايه؟
ضحكوا كلهم وغمزلها محمد وقال بمشاكسة:
– لا يا زنزونة ليكي فيه… وبزيادة!
بدأ محمد يتصل على عمران وأنتظر شوية لحد ما أتاه الرد:
– أيوة يا عمي، حصل معاك حاجة ولا ايه؟
رد عليه محمد بإبتسامة:
– لا يا زعيم… هو أنا يابني يقدر يحصلي حاجة وأنت معايا؟
فقال بإستغراب:
– أومال في ايه يا عمي؟!
إتكلم بهدوء وهو بيبص لبنته:
– حورية… حورية قالتلي إنها حابة تيجي يعني إنهاردة الشركة وتتفرج على الشغل وعلى الشركة وكده يعني
بدأ عمران يستعيد اللي حصل في أخر مره كانت مابينهم ولما شتمته، فجز على سنانه وقال بغضب حاول يخفيه بس ماقدرش:
– معلش يا عمي قولها مش هينفع علشان الشركة مش مكان أو لوحة تيجي تتفرج عليها وقت ما تحب *أكمل بصوت عالي نسيبًا* ده مكان شغل مش مكان أبوها!!! *حمحم بعد ما أستوعب كلامه* لامؤاخذة يا عمي
كان فاتح محمد الأسبيكر وأتصذمت حورية من كلامه الوقح، فقامت بسرعة وأخذت التليفون من أبوها وهي بتقوله بهمس:
– لامؤاخذة يا بابا
إتكلم محمد بضيق وغيظ:
– ولامؤاخذة بعد ايه بقى…!
إتكلمت حورية بغيظ:
– لا بقى حاسب على كلامك يا جدع أنت، فيها ايه لما أجي الشركة اللي بابا بيشتغل فيها، أنت مالك وايش حشرك أصلاً، ولا إكمن كرامتك نقحت عليك لما شتمتك وقولتلك يا زفت؟
شهقوا كل من محمد وزينة وهما بيبصوا لبنتهم اللي للأسف إتجاوزت حدودها في الكلام مع الزعيم! ودي غلطة لا تغفر بالمره!
شهقت هي كمان لما بدأ يسبها بأبشع الألفاظ وقال:
– لا عاش ولا كان اللي يقدر يقلل من كرامة الزعيم عمران العزام!! وكلمتك دي هحاسبك عليها ومبقاش أنا يوم ما خليتك تتمني المو\ت ولا تلعبي مع الزعيم يا… ياقطة!
شد محمد بسرعة التليفون منها وهو بيبصلها بغضب وقال:
– معلش يا بني والله البت دي عبيطة وهبلة وأنت عارف كده يا زعيم، متاخدش بكلام عيلة وفكك منها خلاص مش هتيجي
صرخ عمران بقوة:
– لم بنتك يا عمي لأني لو شوفتها ولو صدفة حقيقي كده محدش هيرحمها مني!!!! اللهم بلغت اللهم فاشهد!
قال كلامه وأغلق الخط بسرعة، بص محمد لحورية بغضب وقال:
– ايه يا بت الطريقة المعفنة دي اللي بتتكلمي بيها مع عمران دي!! أنتِ مش عارفة ممكن يعمل فيكي ايه؟!
بصت حورية بتصميم وقالت:
– أنا هاجي يا بابا الشركة يعني هاجي! ومفيش مخلوق في الدنيا يقدر يحاسبني أو يرفع عينه في عيني!
ماردش عليها بل وبص لزينة وهو بيقولها بتحذير:
– شوفي بنتك يا زينة، لاتجبلنا مصيبة، أنا تعبت منها!!
قربت زينة من حورية ومسكتها وهي بتقول:
– يلا يا حورية، بطلي وجع قلب وتعالي يا بنتي احنا مش حمل الزعيم ولا عيلته!
ردت حورية بدموع وهي بتبص لوالدها:
– ك\سرت بخاطري يعني يا بابا!








